20 ديسمبر 2021

مقتطفات من مؤتمر "Augmenting Life" الذي استضافته مجرة وإم آي تي تكنولوجي ريفيو

إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية


نشهد اليوم دخول الذكاء الاصطناعي إلى مختلف جوانب حياتنا، ونلمس دوره المتنامي في قطاعات مثل العمل والصحة والترفيه والبيئة. فكيف سيرسم الذكاء الاصطناعي مستقبل هذه القطاعات؟ وكيف يمكن توجيه مساره نحو حل التحديات الراهنة مثل تغير المناخ ومشكلات الصحة العامة؟ وكيف سيساعد الذكاء المعزز في إدارة هذه التحديات والتعامل معها؟


للإجابة عن هذه الأسئلة، نظمت مجرة وإم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية قبل أيام مؤتمراً افتراضياً باللغة الإنجليزية بعنوان "Augmenting Life" يوم 30 نوفمبر الماضي. عُقد المؤتمر برعاية مايكروسوفت كراعٍ رئيسي، وبي دبليو سي (PwC) كشريك معرفي، وهو المؤتمر الافتراضي الثاني الذي تنظمه إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية هذا العام، بعد أن عقدت مؤتمراً في يونيو الماضي بعنوان "مستقبل العمل" الذي ناقش فيه مجموعة من الخبراء العالميين تأثيرات التكنولوجيا الناشئة على مستقبل القوى العاملة وتداعياتها بالنسبة لقادة الأعمال والمؤسسات.


وقد شارك في المؤتمر مجموعة من الخبراء والباحثين ورواد الأعمال ممن يمثلون شركات كبرى مثل مايكروسوفت وبي دبليو سي وجوجل وإلكترونيك آرتز وغيرها، ومؤسسات تعليمية مرموقة مثل جامعة بوسطن ومعهد كاري وغيرها.


انطلقت فعاليات المؤتمر بتقديم من ضيا هيكل، مديرة العلامة والشراكات في مجرة، تحدثت خلاله عن أهمية استشراف تأثيرات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها وفوائدها في مختلف القطاعات، وسلطت الضوء على أهمية التصدي لهذه المواضيع مبكراً في العالم العربي من خلال استضافة نخبة الخبراء والمفكرين العالميين.

وافتتح المؤتمر بجلسة خاصة بعنوان "إزالة العقبات أمام تبني الذكاء الاصطناعي"، قدمها ماريو فارجاس، قائد فريق التحليلات المتقدمة في شركة مايكروسوفت. وأوضح فارجاس أن الأسباب الرئيسية التي تعيق المؤسسات والمنظمات من تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تتمثل في الخوف من المجهول؛ وهي مخاوف متعلقة بالخصوصية والأمن السيبراني وعدم توفر فهم كافٍ لهذه التكنولوجيا، ثم تحديد نقطة الانطلاق في تبني الذكاء الاصطناعي. وكشف عن دراسة تقول إن 91% من الشركات ستكون قد بدأت باستخدام الذكاء الاصطناعي في غضون السنوات الثلاثة القادمة. لكنه أشار إيضاً إلى عقبات أخرى أمام هذا التبني ترتبط بالسياسات والعقليات القائمة وتوفر المهارات اللازمة والتمويل الكافي والرؤية الواضحة. كما أشار إلى أن قادة الأعمال يدركون أهمية فهم هذه التكنولوجيا وتقبل الموظفين لتبنيها واستخدامها بشكل مسؤول، وأهمية التأسيس لثقافة جاهزة لتبني الذكاء الاصطناعي في شركاتهم.

ماريو فارجاس

الذكاء الاصطناعي لإعادة تشكيل مستقبل الصحة العامة

تناول المحور الأول من المؤتمر الدور المحوري الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل مستقبل الصحة العامة. وتحدثت باربرا هان، الأخصائية في مجال البيئة والأمراض في معهد كاري لدراسات الأنظمة البيئية بنيويورك، عن الدور الذي يمكن أن تلعبه البيانات الضخمة والتعلم الآلي في التنبؤ بالأوبئة. 

وقدمت للحاضرين لمحة عن أبحاثها حول الموضوع؛ حيث استعرضت مثالاً على دراسة سابقة استخدمت فيها التعلم الآلي للتنبؤ بأنواع القوارض التي يمكن أن تنقل الأمراض إلى البشر. وتوصلت إلى أنه من بين 2277 نوعاً من القوارض فإن حوالي 244 فقط منها قد تشكل حاملاً للأمراض. وقالت إن هناك العديد من العوامل التي تجعل من نوع ما ناقلاً للأمراض مثل حجمها ونضجها وتوزعها الجغرافي. وضربت مثالاً من دراسة أخرى توصل فيها نموذج تعلم آلي بدقة عالية تتراوح بين 80-90% بالحيوانات التي يمكن أن تنقل داء إيبولا. وعندما تفشى فيروس كورونا، قامت هان بتطوير نماذج ذكاء اصطناعي للتنبؤ بأكثر الأماكن توقعاً لتفشي الوباء. وأوضحت أنها وفريقها قاموا بدراسة قوة ارتباط الفيروس بالخلايا المستقبلة في العديد من الحيوانات لتحديد البيئات التي يحتمل فيها أن يتفشى الفيروس بشكل أكبر نتيجة استضافته لعدد كبير منها. وأوضحت أخيراً أنه في حين أنه من المستحيل التنبؤ بالموعد والمكان الدقيق لظهور فيروس وبائي جديد، فإن ما نستطيع فعله هو رسم حدود للمخاطر وتحديد الأماكن التي ترتفع فيها مخاطر ظهور وباء جديد.

باربرا هان

وفي جلسة بعنوان "علم الأوبئة المعزز بالذكاء الاصطناعي لمواجهة كوفيد-19"، رأى سيركان أريك، عالم أبحاث رئيسي في جوجل، أن التنبؤ الدقيق بتفشي وباء كوفيد يحمل فائدة كبرى للمؤسسات الصحية وصانعي السياسات والمصنعين والتجار والجمهور عموماً. ولهذا السبب، قام أريك وفريقه بتطوير منصة قائمة على الذكاء الاصطناعي لإجراء هذه التنبؤات وتمت إتاحتها في الولايات المتحدة واليابان في عام 2020. وأوضح أن هذه المنصة تتسم بأنها ديناميكية؛ أي تتغير تنبؤاتها بناء على تغير العديد من العوامل مثل الإجراءات الاحترازية المتخذة ونسبة توافر الأسرة في المستشفيات، كما أنها قابلة للتفسير مما يسهل على صانعي القرارات فهم تنبؤاتها.

سيركان أريك

كما ضمت جلسة حوارية أخرى كلاً من أحمر إنعام، كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي في شركة باكتيرا إيدج، وطارق خورشيد، قائد فريق تصميم التكنولوجيا في منظمة الصحة العالمية، واستضافتها شيخة آل عثمان، مؤسسة شركة أوراكسل. 

قال خورشيد إن الذكاء الاصطناعي يتمحور حول بناء أنظمة ذكية تستطيع التعلم من البيانات لمساعدتنا في اتخاذ قرارات أفضل. ورأى أن هذه القدرة تمتلك أهمية خاصة في مجال الصحة، وذكر مثالاً من أبحاثه التي ركزت على توظيف التعلم الآلي للتنبؤ بالإصابة بالسرطان، وقال إنه من الصعب تشخيص الإصابة بهذا المرض قبل أن يبلغ مراحل متقدمة ويغدو علاجه أصعب. وبالتالي فإن القدرات التنبؤية للذكاء الاصطناعي تلعب دوراً حاسماً في إنقاذ حياة المرضى عبر التشخيص المبكر. واعتبر أن أهم التحديات التي تواجه تبني الذكاء الاصطناعي في هذا المجال هو توافر البيانات الصحية لاستخدامها في تدريب النماذج.

من الأعلى واليسار: شيخة آل عثمان، طارق خورشيد، أحمر إنعام.

تناول أحمر إنعام، وهو أول من صاغ مصطلح الذكاء الاصطناعي الواعي "Mindful AI"، التناقض الحالي بين ما يمكن أن يقدمه الذكاء الاصطناعي وإمكاناته المستقبلية من جهة، والتبني الفعلي لهذه التكنولوجيا من جهة أخرى. وقال إن 90% من مشاريع الذكاء الاصطناعي تفشل في تبني هذه التكنولوجيا. وبرر ذلك بالطبيعة البشرية وقال إنه ينبغي القادة بالتعاطف من أجل تصميم حلول مناسبة وقابلة للتبني والاستمرار، وإنه ينبغي التفكير في الأسباب والدوافع وراء تبني الذكاء الاصطناعي في مشروع ما. وفي القطاع الصحي، اعتبر أنه لا بد من تطوير أنظمة قادرة على الإدارة الفعالة لهذا القطاع لتقديم الرعاية المناسبة في الوقت المناسب وبالتكلفة المناسبة.

وفي جلسة أخرى بعنوان "استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل خدمات الرعاية الصحية أكثر وصولاً وشمولية وأقل تكلفة"، استضافها أحمد نبيل، باحث في إمبريال كوليدج لندن، قال سكات نوسون، مدير الخدمات الرقمية في بي دبليو سي الشرق الأوسط، إنه يعمل على مساعدة العملاء على تحديد المواضع التي يمكن فيها توظيف الذكاء الاصطناعي لزيادة كفاءة شركاتهم. وفي القطاع الصحي، أوضح أن شركته تعمل مع مقدمي الخدمات والمشرعين وغيرهم لتقديم المشورة حول إمكانية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي مثل توفير المساعدات الصوتية، وتحديد التكنولوجيا المناسبة مثل الرؤية الحاسوبية أو التعلم الآلي أو تطوير تطبيقات للصحة النفسية. واعتبر نوسون أن الذكاء الاصطناعي "حل يبحث عن مشكلة" في إشارة إلى إمكاناته الكبيرة والواعدة.

من الأعلى واليسار: أحمد نبيل، كريم دقي، سكات نوسون.

وأكد كريم دقي، الرئيس التنفيذي والمشارك المؤسس لشركة كلايم (Klaim) المختصة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجال التأمين الصحي، على أهمية تحديد حالة الاستخدام المناسبة لتطبيق هذه التكنولوجيا وعلى ضرورة توافر البيانات اللازمة لتدريب نماذج التعلم الآلي. وأوضح أن رحلة تطبيق تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي هي رحلة طويلة وتتطلب الكثير من التجريب للتحقق من صلاحية النماذج. وسلط الضوء على أهمية حماية خصوصية البيانات في المجال الصحي وضرورة الالتزام بالمعايير المتبعة في هذا السياق.

ماثيو وايت.

وفي جلسة خاصة بعنوان "ما مدى أهمية الذكاء الاصطناعي المسؤول"، قال ماثيو وايت، شريك في بي دبليو سي، إن هناك عدة أبعاد ينبغي تحقيقها حتى نتمكن من تطبيق الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة أهمها: الأخلاقيات والتنظيم، والتحيز والعدالة، والمحمولية وقابلية التفسير، والموثوقية والأمان والخصوصية، والحوكمة. وتناول بعض المخاطر المترتبة على عدم تحقيق هذه المعايير مثل مخاطر اختراق وسرقة البيانات أو التمييز ضد أشخاص من عرق محدد أو لون بشرة معين أو زيادة عدم المساواة في القطاع الصحي.

الذكاء الاصطناعي لمواجهة التغير المناخي

في المحور الثاني من المؤتمر، تبادل الخبراء آراءهم وأبحاثهم حول القدرات التي يمكن أن يوفرها الذكاء الاصطناعي في مواجهة التغير المناخي، بالإضافة إلى استهلاك الطاقة المتزايد والبصمة الكربونية الناجمة عن تدريب نماذج التعلم الآلي.

كايت ساينكو.

وفي جلسة بعنوان "التكلفة المرتفعة لأنظمة الذكاء الاصطناعي من حيث استهلاك الطاقة"، استعرضت كايت ساينكو، الأستاذة المساعدة في علوم الحاسوب بجامعة بوسطن، ماهية التعلم الآلي والشبكات العصبونية الاصطناعية والأسباب التي تجعل منها مستهلكاً كبيراً للطاقة والحلول الممكنة لهذه المشكلة. وأوضحت ساينكو أن أداء هذه الشبكات يتحسن كلما زاد حجمها، وأوضحت أن تدريب نموذج ذكاء اصطناعي يؤدي إلى انبعاثات كربونية تعادل تلك الصادرة عن تطوير واستخدام 5 سيارات طوال فترة استخدامها. وقالت إن تدريب نموذج بيرت، الخاص بمعالجة اللغة الطبيعية، لمرة واحدة يولد بصمة كربونية تعادل تلك الناجمة عن سفر شخص ذهاباً إياباً بالطائرة من سان فرانسيسكو إلى نيويورك.

إد ميتشار.

وفي جلسة أخرى تناولت استخدام الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية لمواجهة التغير المناخي، قال إد ميتشار، كبير مسؤولي التكنولوجيا والشريك المؤسس في شركة سبيس إنتليجينس، إن هناك عشرات آلاف الأقمار الصناعية التي تجول حول الأرض، وأوضح أن حوالي ألف منها تجمع بيانات مراقبة سطح الأرض، كما أن معظم هذه البيانات متاح للجميع ويسهل الوصول إليه. ورأى أن صور الأقمار الصناعية يمكن أن تساعد في جهود إعادة التشجير وفي اكتشاف مناطق إزالة الغابات التي يصعب كشفها من الأرض. وبما أنه يصعب على الإنسان معالجة كل هذه البيانات، يلجأ ميتشار إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لمعالجتها واستخلاص المعلومات المفيدة منها مثل التعرف على الأماكن التي تمت إزالة الأشجار منها. كما استعرض بعض الوسائل لتخفيف البصمة الكربونية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

أهمية الذكاء الاصطناعي في صناعة الألعاب والمجال الفني

في المحور الثالث من المؤتمر، ناقش الخبراء كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مستقبل صناعة الترفيه والثقافة والفن.

هومايان شيخ.

قال هومايان شيخ، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة فيتش إيه آي (Fetch.ai)، إن شركته تعمل على تطوير البنى التحتية اللازمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أتمتة المهام المعقدة بالاعتماد على الأنظمة متعددة العملاء والتعلم الآلي اللامركزي والمشاركة الآمنة للبيانات. وأوضح شيخ أنه يتم بناء أنظمة التعلم الآلي اللامركزي بالاعتماد على تكنولوجيا البلوك تشين التي تتيح مشاركة مزايا التعلم الآلي بين مالكي البيانات. وشدد على أهمية إتاحة أدوات الذكاء الاصطناعي بصيغة مفتوحة المصدر لتحقيق أقصى استفادة منها. واستعرض مثالاً على استخدام هذه الأدوات في مجال النقل والتوصيل بما يتيح علاقة مباشرة بين مقدم الخدمة والعميل دون الحاجة إلى وسيط. وأخيراً تناول شيخ منصة التعلم الجماعي (CoLearn) والتي تتيح لجهات مختلفة العمل معاً على تدريب نماذج التعلم الآلي دون مشاركة بيانات كل منها مع الجهات الأخرى المشاركة في التدريب.

كريس أومي.

وفي جلسة بعنوان "مستقبل الوسائط المصطنعة وحالات استخدامها الفريدة"، قدمها كريس أومي، الشريك المؤسس لشركة ميتافيزيك إيه آي (Metaphysic.ai) والشخص وراء إنتاج الفيديوهات المزيفة للممثل الأميركي توم كروز والتي انتشرت بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق من هذا العام، والذي أوضح أن إنتاج هذه الفيديوهات استغرق منه عدة أشهر من العمل على تدريب نموذج تعلم عميق على كميات هائلة من صور وفيديوهات للممثل توم كروز. وأشار أومي إلى ضرورة الحصول على موافقة أي شخصية مشهورة قبل استخدام تكنولوجيا التزييف العميق لتوليد وجهها وتوظيفه في إعلان مثلاً. كما تناول جانباً آخر من التزييف العميق وهو تزييف حركة الشفاه والكلام المنطوق المصطنع، واستعرض تطبيقات ذلك في مجال دبلجة الأفلام والإعلانات وحتى إنتاج أغانٍ جديدة بأصوات مطربين متوفين. كما أوضح إمكانات هذه التكنولوجيا في مجال صناعة السينما وعلى وجه التحديد في توليد وجوه الممثلين في سن أصغر من سنهم الحقيقي. واستعرض تطبيقات أخرى في مجال صناعة الألعاب لتوليد شخصيات افتراضية تقارب الشخصيات الحقيقية للاعبي كرة القدم مثلاً في لعبة فيفا. وأخيراً، أشار أومي إلى أهمية توعية المجتمع بمخاطر هذه التكنولوجيا إذا ما أسيء استخدامها.

أوما جارايام.

وفي جلسة بعنوان "الذكاء الاصطناعي في صناعة الألعاب: بناء عوالم وعقليات جديدة"، كشفت أوما جارايام، المديرة العامة في وحدة عمل سيد (SEED) في شركة إلكترونيك آرتز (EA)، أن عدد من يلعبون ألعاب الفيديو في 2021 بلغ 3 مليار لاعب من كافة أرجاء العالم، منهم 434 مليون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لذا فإن صناعة الألعاب لها تأثير على عدد كبير من الناس. وأوضحت أن اللعبة تبدأ بتحدٍ يليه خيار يليه التغيير ومن ثم الفرصة. وأوضحت أن هناك مجال واسع لاستخدام الذكاء الاصطناعي في كل هذه المراحل، حيث يمكن استخدامه في أتمتة تدفق اللعبة، وفي إنشاء ميزات وتجارب لعب جديدة مثل بناء عوالم مفتوحة، وفي تحسين اللعبة واختبارها وتسريع إطلاقها. كما استعرضت بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في صناعة الألعاب مثل التعلم المعزز والشبكات التوليدية التنافسية والشبكات العصبونية الاصطناعية.

جايسون بايلي.

وفي جلسة بعنوان "هل يمكن للتعلم الآلي أن يتنبأ بقيمة الأعمال الفنية؟"، استعرض جايسون بايلي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة كلوب إن إف تي (ClubNFT) مثالاً على شركة تقوم بمسح اللوحات الفنية باستخدام التعلم الآلي لاكتشاف التزوير، وأوضح أن ذلك مرتبط بشكل مباشر بتقدير أسعار الأعمال الفنية. وأوضح أن التعلم الآلي كشف أن نجاح الفنانين مرتبط بشكل كبير بمدى قرب مكان ولادتهم من مراكز الفن العالمية المرموقة. كما تناول دراسة توصلت إلى أن سعر العمل الفني مرتبط بالفنان الذي أنشأه وبعدد الراغبين بشرائه أكثر من ارتباطه بالعمل الفني ذاته.